الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

40

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

و قد بلغني تنمّرك ( 3421 ) لبني تميم ، و غلظتك عليهم ، و إنّ بني تميم لم يغب لهم نجم ( 3422 ) إلّا طلع لهم آخر ( 3423 ) ، و إنّهم لم يسبقوا بوغم ( 3424 ) في جاهليّة و لا إسلام ، و إنّ لهم بنا رحما ماسّة ، و قرابة خاصّة ، نحن مأجورون على صلتها ، و مأزورون على قطيعتها . فاربع ( 3425 ) أبا العبّاس ، رحمك اللّه ، فيما جرى على لسانك و يدك من خير و شرّ ! فإنّا شريكان في ذلك ، و كن عند صالح ظنّي بك ، و لا يفيلنّ ( 3426 ) رأيي فيك ، و السّلام . 19 - و من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله أمّا بعد ، فإنّ دهاقين ( 3427 ) أهل بلدك شكوا منك غلظة و قسوة ، و احتقارا و جفوة ، و نظرت فلم أرهم أهلا لأن يدنوا ( 3428 ) لشركهم ، و لا أن يقصوا ( 3429 ) و يجفوا ( 3430 ) لعهدهم ، فالبس لهم جلبابا من الّلين تشوبه ( 3431 ) به طرف من الشّدّة ، و داول ( 3432 ) لهم بين القسوة و الرّأفة ، و امزج لهم بين التّقريب و الإدناء ، و الإبعاد و الإقصاء إن شاء اللّه .